C'est pourtant la verité, cette guerre a trop duré

الجزائر 60 سنة من الحرب
ouayeh
Messages : 59
Inscription : ven. févr. 02, 2018 4:16 pm

C'est pourtant la verité, cette guerre a trop duré

Messagepar ouayeh » mer. mai 02, 2018 3:18 pm

Depuis l'indépendance de l'Algerie, on a vécu en surface des escarmouches mais dans l'ombre c'est la guerre totale entre le Maroc et l'Algerie.
La premiere année qui suit l'independance de l'Algérie, Ben bella et boumedienne ont eu a s'allier avec Abdennasser d'Egypte pour poursuivre la révolution des jeunes officiers Arabes, manque de chance, cela pourrait se réaliser ailleurs mais pas au Maroc, d'abordc ben bella et boumedienne ne sont pas des officiers mais juste des sergents de maquis et non des académiciens militaires.
pour palier a cela, Abdennasser a carrement envoyé en Algérie une escouade d'officiers avec du materiel sophistiqué pour constituer un etat major en algerie capable de mettre fin au Royaume Cherifien trop prestigieux a leurs yeux pour l'avoir en voisin.
Hosni moubarak, officier aviateur Egyptien est designé pour diriger cet etat major en Algérie, capturé et emprisonné par l'armée Marocaine en silence , le projet echoue malgré le soutien de Castro et autres belligerants.

en 1964 il y a eu la guerre des sables, une defaite sonnante et trébuchante pour l'Algérie qui a pu sauver la face en envotant une compagnie attaquer des villages marocains de frontiere ....
puis la guerre d'Amgala UN et Amgala DEUX.

L'histoire et les journaux Algériens ont pu a la longue semer dans l'esprit des Algériens que leur pays etait toujors victorieuxn mais malheureusement pour eux, il y a des ecrits et temoinanges que 'on ne peut effacer.

arme_polisario2.JPG
arme_polisario2.JPG (12.15 Kio) Consulté 28 fois
C'etait avec ce genre d'armes que Boumedienne voulait combattre les forces armées royales !

ouayeh
Messages : 59
Inscription : ven. févr. 02, 2018 4:16 pm

Re: C'est pourtant la verité, cette guerre a trop duré

Messagepar ouayeh » mer. mai 02, 2018 3:22 pm

permettez nous d'abord de vous presenter ce temoignange de personnalité ayant intervenu pour sauver l'armée algerienne du massacre et leur pays de la ruine face aux Marocains.

visualiser cette video , la surprise

Video choc pour l'armée Algerienne ها علاش الجزائر لا تطيق الوجود المغربي عندما تدخل مبارك لإنقاد الجيش الجزائري 17 يوما من التوسل للحسن الثاني إنتهت بفك الحصار و إنقاد الجزائريين من موت محقق ـ أود بالخصوص أن يشاهد هادا ألفيديو الجنرار خالد نزار "جودين" تيفاريتي علي بعد 250 كيلومتر من الحدود الجزائرية و 70 كم من الحدود الموريطانية أقامتالقواة المغربية دائرة مسدودة حول الجيش الجزائي المتوغل داخل التراب المغربي و كان عددهم 2200 جنود و ضباط و 110 مدرعة للنقل والقتال وكان الجيش المغربي ينتظرالأمر للإنقضاض عليهم و لكن المرحوم الحسن الثاني رفض التضحية بألاف لجزائريين وأعتقد بعد هاده الحجج والبراهين أن يكف جويدنات الجزائر عن التبجق والتبختر والكذب علي الجزائريين و توهيمهم بقدراتهم العسكرية و لا بد من التدكير أن يوما ما سنلتقي في المعركة من جديد فيديو صادم للجيش الجزائري


https://youtu.be/IxOf1SZGUQE :mrgreen:

ouayeh
Messages : 59
Inscription : ven. févr. 02, 2018 4:16 pm

Re: C'est pourtant la verité, cette guerre a trop duré

Messagepar ouayeh » mer. mai 02, 2018 3:27 pm

مند دالك لوقت ولجزائر في حرب خيالي مع المغرب
و هي تكدس الجبال من الترسانة العسكرية و تبرمج
في الخفاء للحرب و في لحقيقة الجزائر خائفة من
مواجهة المغرب و حظها أن للك المغرب يحترم الشعب
لجزائري

و إليكم أمثلة علي خيانة المسيرين الجزائريين



تحدث الجنرال الجزائري السابق القوي، خالد نزار في جزء كبير من الجزء الثاني من مذكراته التي نشرتها مجلة “جون أفريك” الفرنسية، في عددها الأخير عن ما عاشه خلال مسؤوليته مع مسؤوليين مغاربة كبار منهم الملك الراحل الحسن الثاني، وإدريس البصري وزير الداخلية الأسبق.

وذكر الجنرال خالد نزار بعض من لقاءات جمعته بالملك الحسن الثاني أولها، عندما أصبح نزار وزيرا للدفاع، بمدينة وهرن الجزائرية في ماي 1991، خلال عشاء نظمه الرئيس الجزائري السابق الشاذلي بنجديد، حيث أعلن للحسن الثاني عن “رغبته في بناء علاقة قوية مع المغرب من خلال التعاون العسكري والاقتصادي، من أجل بناء منطقة مغاربية قوية يكون محركها التعاون الجزائري المغربي”، ليجبه الحسن الثاني إذا كان هذا ما ترى عليه الإتحاد المغاربي، عليك أن ترسل غداً وفداً للتسوية إلى الرباط”.

ويحكي نزار الرجل القوي في النظام الجزائري، كما يصفه العديد من المتتبعين للشأن الجزائري، عن تفاصيل اللقاء الذي جمع الحسن الثاني بالرئيس الجزائري الشاذلي بنجديد، في فبراير 1983، على الحدود الجزائرية المغربية، بالتزامن مع بناء المغرب للجدار الرملي، لصد هجمات البوليزاريو، معتبرا أن اللقاء كان مجرد “خدعة” من الحسن الثاني لمواصلة بناء الجدار.

وكتب خالد نزار، “الحسن الثاني كانت له دوافع خفية من وراء هذا اللقاء” ، مضيفاً “الملك له كل ما ينقص الشاذلي بنجديد، المعرفة الدقيقة بملف الصحراء، القدرة على ضبط النفس وحفظ الأعصاب، بينما الشاذلي بنجديد لم يكن يعرف ما يخفيه الملك في سياسته بالصحراء”.

وأوضح نزار أنه راسل رفقة محمد التواتي، رئيس المنطقة الثالثة في الجيش الجزائري، الرئيس الشاذلي لكي يأخذ الحيطة والحذر من هذا الانفتاح المفاجئ للمغرب اتجاه الجزائر، واقترحا في مراسلتهما على الشاذلي “اتخاذ تدابير لمنع بناء الجدار”، مثل “استنفار القوات الآلية للجيش الجزائري، ونشر طائرات الهيلوكوبتير وطائرات “الميغ” لحماية المجال الجوي الجزائري وفتح المجال أمامها للتدخل عندما تقوم القوات المغربية بملاحقة مقاتلي جبهة البوليساريو داخل الأراضي الجزائرية ردا على هجماتها داخل الأراضي المغربية”.

وكشف خالد نزار في ما كتبه عن تفاصيل جد مثيرة حول دخول عبد الحق العيايدة رئيس ومؤسس “الجماعة الإسلامية المسلحة” المعروفة بـ” G I A”، بهوية مزورة إلى المغرب، وعندها اتصل بوزير الداخلية آنذاك إدريس البصري، حيث تحدث معه بخصوص الوضع الأمني عموماً من دون أن يتطرقا إلى موضوع العيايدة.

وتابع نزار “ذهب الجنرال الجزائري إسماعيل العماري الرجل الثاني للجيش الجزائري للمغرب وطلب إلقاء القبض على العيايدة وتسليمه للجزائر، إلا أن السلطات المغربية لم تستجب لهذا الطلب، حيث أن الملك الحسن الثاني طلب منه أن يحضر الجنرال نزار بنفسه إلى الرباط”.

مضيفاً هو “الشيء الذي تم، حيث انتقلت إلى الرباط التقيت الحسن الثاني، في لقاء دام ساعتان حيث خاطبني الملك قائلاً: “هل تعلم أننا حجزنا مخزونات أسلحة على الحدود”، موضحاً ” اقتنعت وقتها أن الأجهزة الأمنية المغربية ضللت الملك، لأن هذه المعلومة (مخزونات الأسلحة) التي تحدث عنها الملك، كان إسماعيل العماري هو من أخبر المسؤولين المغاربة بها خلال زيارته للمغرب”.

وأشار نزار أنه بالفعل تمكنت الجزائر من تسلم العيايدة بعد ذلك والحكم عليه بالإعدام إلا أنه استفاد من عفو رئاسي، وهو الآن يعيش حرا بإحدى ضواحي العاصمة الجزائر، غير أن تنقلاته بين الرباط والجزائر كانت قد أثرت في العلاقات الجزائرية المغربية، خصوصاً أن مخزون السلاح الذي كان بحوزته هو ذاته الذي استعمل في عملية فندق “أطلس أسني” بمكراش، سنة 1994، ليتم غلق الحدود بين البلدين وفرض المغرب للتأشيرة على الجزائريين
.


Qui est en ligne ?

Utilisateurs parcourant ce forum : Aucun utilisateur inscrit et 0 invité